سيمفونية الإنجازات القطرية

    لا صوت يعلو في قطر على صوت الإنجاز الذي يسابق الزمن ويكسر الحصار الجائر فالمتأمل بهدوء وإنصاف وحيادية سيجد أن سيمفونية تعزف في كافة مجالات الحياة في قطر نغمتها الرائعة هي البناء والتشييد وتعزيز الرصيد الوطني من الإنتماء لوطن يناصر الحق والعدالة لوطن حر مستقل عن أي تبعات أو إملاءات يود الآخرون فرضها عليه لأنه بإختصار وطن العزة والكرامة.
    إنها بحق إنجازات لا تتوقف حتى أصبحت حديث العالم وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ورائها أمير ملهم ذو رؤية وبصيرة وحكومة رشيدة تعمل بدأب وتصل الليل بالنهار وشعب عظيم سيذكره التاريخ في باب الفخر والمجد وتحدي الذات.
    والحق أقول أن ما رأيناه مؤخرا من نجاحات في مجال الرياضة والتي هي غيض من فيض يجعلني أتيه فخرا من عزيمة وطن لم يكتفى بأن نال في 2 من ديسمبر عام 2010 شرف تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 لتصبح قطر أول دولة عربية وشرق أوسطية تنال هذا الشرف.
    وإنما ما زال يبدع وينجز في كافة مناحي الرياضة بعد ذلك فعلى سبيل المثال البسيط لا الحصر أحرز البطلان ناصر بن صالح العطية ومعتز عيسى برشم ميداليتين برونزيتين في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية “لندن 2012” ثم يتوج معتز برشم أيضا بعد ذلك بالميدالية الفضية لمسابقة الوثب العالي في دورة الالعاب الأولمبية “ريو 2016” وذهبية نفس المسابقة في بطولة العالم لألعاب القوى “لندن 2017”. كذلك توج منتخبنا الوطني لكرة السلة بلقب بطولة العالم لمنافسات 3×3 التي أقيمت في العاصمة الروسية موسكو، لأول مرة في تاريخ كرة السلة القطرية. وأبهرت قطر الجميع بتنظيمها لبطولة العالم للرجال لكرة اليد عام 2015، علاوة على حصول المنتخب القطري على المركز الثاني الذي يعد إنجازا تاريخيا غير مسبوق على إعتبار أن منتخبنا هو أول منتخب آسيوي وعربي بل أول منتخب من خارج أوروبا يتواجد على منصة التتويج في بطولة العالم منذ إنطلاقتها قبل أكثر من سبعين عاما.
    وتتوالى الإنجازات فيفتتح حضرة صاحب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى استاد الجنوب المونديالي الذي يُعد أول ملاعب مونديال قطر التي يتم تشييدها بالكامل، وثاني الملاعب المونديالية الجاهزة بعد استاد خليفة الدولي. بعدها تنال قطر حق تنظيم بطولة العالم للأندية في نسختين متتاليتين، وهما العام الحالي والعام القادم “2019 و 2020”
    ثم كان مؤخرا الأداء المبهر لمنتخبنا القطري العنابي بطل آسيا في كرة القدم في مشاركته الأولى في بطولة كوبا أمريكا حيث كان حديث العالم في الرجولة والإصرار على الرغم من مواجهته لفرق عريقة وعالمية.
    وأخيرا نحن سعداء بثقة الفيفا والعالم المنصف المحب في قدرات قطر وإنجازاتها الرياضية والسياسية والأمن والأمان الذى نعيشه بفصل الله وتوفيقه وتحول الدوحة إلى عاصمة ومنارة للرياضة العالمية شاء من شاء وأبى من أبى.
    والله وراء من القصد وهو يهدى السبيل.

About Post Author