في الذكرى الثالثة لحصار دولة قطر … رئيس الهيئة العامة للطيران المدني : “بقيادة تميم المجد تجاوزنا كل الصعاب”

في الذكرى الثالثة لحصار دولة قطر … رئيس الهيئة العامة للطيران المدني :  “بقيادة تميم المجد تجاوزنا كل الصعاب”

في الذكرى الثالثة لحصار دولة قطر …

رئيس الهيئة العامة للطيران المدني :

“بقيادة تميم المجد تجاوزنا كل الصعاب”

قال سعادة السيد عبدالله بن ناصر تركي السبيعي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في الذكرى الثالثة لحصار دولة قطر عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر : “مرت ثلاثة أعوام على خيانة وغدر من كنا نظنهم أشقاء ولكن رب ضارة نافعة، بقيادة تميم المجد ورجاله الأوفياء تجاوزنا كل الصعاب وحققنا أجمل الإنجازات وبنينا أفضل العلاقات. ثلاثة أعوام مميزة في تاريخ قطر الحرة الأبية”.
وفي حديث لصحيفة الراية حول حصار قطر أكد سعادته قائلاً: “تمكن الطيران المدني من كسر الحصار منذ اليوم الأول، حيث اتخذت الهيئة الإجراءات التي ضمنت استمرار حركة النقل الجوي بنفس الوتيرة وبنجاح كبير بفضل رؤية وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله”.
وأكّد سعادته أن الهيئة العامة للطيران المدني تسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو تحقيق أهدافها لمواصلة التطوير المستمر لآلية عملها ومواكبة التغييرات العالمية بشكل دائم، لتتكلل مسيرتها بإنجازات مهمة.
وأشار إلى أن أبرز إنجازات الهيئة العامة للطيران المدني خلال الفترة الماضية كان إصدارها وبالتعاون مع قطاع شؤون الأمن السيبراني في وزارة المواصلات والاتصالات الإصدار الأول من “المبادئ التوجيهية للأمن السيبراني في مجال الطيران المدني”.
وأوضح سعادته أن قطر تعتبر أول دولة في الشرق الأوسط تقوم بإصدار مواد إرشادية تتركز على تطبيق معايير الأمن للتصدي والحد من التهديدات والهجمات الإلكترونية في قطاع الطيران المدني، والتي تساهم في توعية جميع أصحاب المصلحة والعاملين في منظومة الطيران المدني في دولة قطر، وتوجيههم لإتباع أفضل الممارسات في مجال الأمن الإلكتروني.
مواصلة الإنجازات…
وتابع سعادته في حديثه عن الإنجازات التي حققتها دولة قطر خلال الحصار: “تشمل إنجازات الهيئة العامة للطيران المدني التي حققتها رغم الحصار الجائر أيضاً، افتتاح مكتب دولة قطر الدائم في منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) الذي يؤكد ويجسد التعاون الراسخ والمستمر بينها وبين كافة المنظمات الدولية والإقليمية ويأتي انسجاماً مع سياستها الخارجية ودورها كشريك فاعل في المجتمع الدولي، كما يمثل المكتب إضافة نوعية لصناعة الطيران المدني في دولة قطر من خلال المشاركة الدائمة والفعالة في كافة الفعاليات والمبادرات التي تقيمها منظمة الطيران المدني الدولي، بالإضافة إلى دوره في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع مختلف الدول الممثلة بمندوبين مقيمين في مقر المنظمة بمونتريال.
وأضاف سعادة رئيس الهيئة: “كذلك تتمثل أبرز إنجازات الهيئة العامة للطيران في تحقيق رقم قياسي جديد في نتائج التدقيق الشامل على سلامة الطيران المدني وفق البرنامج العالمي للتدقيق على سلامة الطيران المدني (USOAP)، والذي أجرته المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) على الهيئة ومنظومة السلامة الجوية التابعة لها، حيث تم من خلاله التحقق من مدى توافق مقاييس السلامة الجوية للدول مع القواعد والمواصفات القياسية الدولية والواردة في معاهدة شيكاغو للطيران المدني الدولي وملاحقها ، وحققت قطر قفزة نوعية في تدقيق المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) لمعايير السلامة الجوية بحصولها على نسبة 91.16%”.
وأوضح سعادته أنه بفضل التوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بجانب الجهود الدؤوبة والحثيثة التي تبذلها كافة القطاعات ذات الصلة بصناعة الطيران في الدولة فقد أصبحت دولة قطر من أولى الدول التي تحقق أعلى المعايير العالمية في أمن وسلامة الطيران المدني.
خطوات هامة لتعزيز معايير السلامة في مجال الطيران
وأشار سعادة رئيس الهيئة إلى أن هيئة الطيران المدني تركز على تحديث جميع اللوائح الحالية لتعزيز معايير السلامة والأمن في مجال الطيران، خصوصاً أن السلامة هي ركيزة أساسية للطيران، ومن أجل تحقيق ذلك قامت الهيئة بإجراءات وخطوات هامة كالتوقيع على مذكرة التفاهم مع الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA)، التي تنفذ على الفور جميع التغييرات اللازمة المتعلقة بالنقل الجوي والسلامة الجوية وأنظمة الملاحة، وقياسات الأرصاد الجوية. وتعتبر قطر أول دولة في الشرق الأوسط تطبق أنظمة سلامة الطيران الأوروبية الشاملة.
وقامت الهيئة العامة للطيران المدني، وبالتعاون مع جميع الأطراف المعنية بقطاع الطيران في الدولة، بتحديث الأنظمة الفنية لسلامة الطيران، بما يتفق مع القواعد القياسية الدولية ومع ما نصت عليه المعاهدات الدولية المصادق عليها من الدولة، ويتم إعداد وصياغة هذه اللوائح والتشريعات حتى تصبح صالحة للتطبيق على المدى الطويل حتى عام 2030.
وحتى تكتمل منظومة أمن الطيران المدني، قامت الهيئة بوضع أنظمة جديدة لشركات الطيران حول كيفية تشغيل الطائرات، بجانب الأنظمة الخاصة بتدريب الطيارين، والإجراءات الواجب إتباعها لاستصدار رخص الطيران من الهيئة العامة للطيران المدني، كما تم إدخال عدد من التعديلات على أنظمة صلاحية الطائرات لضمان تطبيق نظام أكثر كفاءة لصيانة الطائرات، وضمان الأمن والسلامة.
وأكد سعادته أن إنجازات هيئة الطيران المدني وضعت قطر ضمن أكثر الدول تطوراً في قطاع النقل الجوي، فدولة قطر تتبوأ مكانة متقدمة عالمياً في مجال أمن وسلامة الطيران المدني، وذلك لما توليه من اهتمام بالطيران المدني عموماً وسلامته وأمنه خصوصاً، من خلال تطبيق أعلى المعايير العالمية والاشتراطات الدولية في هذا المجال.
اتفاقية تاريخية في ظل الحصار الجائر …
وتحدث سعادة رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عن الاتفاقية الشاملة للنقل الجوي مع الاتحاد الأوروبي والتي تم توقيعها بالأحرف الأولى وأوضح بأن ذلك يعد حدثاً تاريخياً في ظل الحصار المفروض على دولة قطر، ويأتي توقيعها تأكيداً على مضي الدولة في تحقيق الإنجازات في مجال الطيران الذي يعد من أكثر القطاعات فاعلية وتأثيراً في الاقتصاد الوطني.
وقال: “الاتفاقية تأتي في إطار التطور الكبير الذي يشهده قطاع النقل الجوي، وضمن خطتنا في البحث عن فرص جديدة لتمكين الناقلة الوطنية من الوصول إلى أكبر عدد من الوجهات حول العالم، بالإضافة إلى منح الخطوط القطرية الفرصة لتعزيز شبكة عملياتها التشغيلية، وذلك لتعزيز آفاق التعاون بين قطر والاتحاد الأوروبي”.

About Post Author