أينما تنظر تجد قطر تنجح

محمد بن عبد الله العطية
رئيس مجلس الادارة

في كافة المجالات وعلى مختلف الأصعدة. دولة تزدهر وتنجح. بعزيمة أبنائها وقوة بأسهم وتحديهم لحصار جائر وظلم من ذوي قربى وحقد ممن يكرهون النجاح بينما هم في الهاوية ينحدرون.
بالأمس القريب افتتح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، معرض قطر لتكنولوجيا المعلومات (كيتكوم 2019) الذي نظمته وزارة المواصلات والاتصالات تحت شعار “مدن آمنة وذكية” وإجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن بما تمثله تلك المعارض والمؤتمرات من تأثير إقليمي وقاري عظيم وتعكس ثقة العالم في دولة قطر أميرًا وحكومًة وشعبًا.
وقبل أيام اختتمت بقطر بطولة العالم للألعاب القوى وسط حديث الجميع على قيمة قطر الرياضية وقدرتها على استضافة أكبر وأبرز المحافل الدولية بتمكن واحترافية يشيد بها كل منصف لديه سلام مع نفسه أما مرضى القلوب والعقول فنحن لا نتلفت لما يتقولون فهو بالنسبة لنا والعدم سواء.
والحق أقول أنا كمواطن قطري محب لبلدي سعدت بما كتبه موقع “جلوبال فيلاج سبيس المتخصص بالتقييم للفعاليات الكبيرة حين قال ” أن دولة قطر هي مثال يحتذى به كدولة تستخدم القوة الناعمة لزيادة نفوذها السياسي ورأسمالها الثقافي وازدهارها الاقتصادي لتصبح لها مكانتها في العالم، حيث استضافت الدوحة بنجاح بطولة العالم لألعاب القوى لعام 2019 التي رفعت صورة الدولة كوجهة سياحية ونالت ثقة أغلب الهيئات الرياضية الدولية والقارية طيلة السنوات الماضية سواء باستضافة البطولات العالمية أو البطولات الآسيوية والإقليمية حيث ساهمت البنى التحتية المتطورة في قطر من ملاعب ومنشآت رياضية ضخمة في تعزيز السمعة التي تتمتع بها على مستوى استضافة أكبر الأحداث الرياضية في العالم “.
ولأن الإنجازات في كافة المجالات لا تتوقف فالدوحة تستعد بداية ديسمبر القادم لاستضافة بطولة العالم في كرة القدم للأندية بمشاركة أبطال اللعبة من كافة قارات العالم وهذا حدث يتابعه الملايين في كافة أنحاء المعمورة ويعد إنجازًا للتنظيم وحسن ضيافة القطريين.
إن التطوير المذهل الذي جعل قطر بسبب موقعها الاستراتيجي والنهضة الشاملة التي حدثت فيها خلال العقدين الماضيين، بفضل القيادة الحكيمة والتي بذلت جهودًا كبيرة نحو تعزيز الإصلاحات والتشريعات؛ سواء الموجهة لحماية حقوق الإنسان أو التنمية الاجتماعية والتطور الاقتصادي تجعلنا نزهو بما أنجزناه وتجعلنا نتطلع إلى المزيد من النجاحات في كافة المجالات والتي تجعل الدوحة بحق خلية نجاح يحتذى بها.
وأخيرا نحن في قطر لا نمل من تحدي أنفسنا وليس تحدي أي أحد آخر ونواصل النمو والتطور لذا فهي دعوة للعالم أجمع لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتعددة في مختلف القطاعات في جميع أنحاء قطر لأنه بلد ذو ثقة وأمانة وهذا والله ليس بالأمر الهين في تلك الأيام وسلامتكم.

About Post Author